بوريما
إلهة المستقبل
تم إطلاق السفينة، التي تحمل الآن اسم بورّيما، في عام 2010 تحت اسم سولار بلانيت. وقد غُطّي سطحها بتقنية الطاقة الشمسية، وكان الهدف منها إثبات قدرة هذه الطاقة المتجددة على تشغيلها للإبحار عبر المحيطات بشكل مستقل تمامًا. وقد تحقق هذا الهدف بنجاح!
ثم، إلى جانب مؤسسة "سباق من أجل الماء"، تحول القارب نحو مهمة توعية لقياس الحالة العامة لمحيطات الكوكب، وذلك من خلال دمج معدات جديدة مثل Skysails، وهي تقنية تساعد على الدفع بواسطة طاقة الرياح.
وقد تم استكمال مشروع Skysails بتقنية أخرى متعلقة بالهيدروجين: وهي عبارة عن تركيب أولي لا يزال في مرحلة النموذج الأولي ولكنه قادر بالفعل على توفير ما يصل إلى 10٪ من الطاقة اللازمة لتشغيل السفينة، باستخدام مياه البحر والإشعاع الشمسي كوقود.
في نهاية عام 2021، ستغادر السفينة أوساكا، وتتوقف في معرض إكسبو العالمي في دبي، ثم تتجه إلى القنيطرة بالمغرب، لتثبيت أحدث التقنيات المصممة خصيصًا لها وتعديل هيكلها - وهي خطوة أساسية في التحضير لرحلة "الأوديسة الزرقاء". بعد ذلك، ستبحر حول البحر الأبيض المتوسط قبل أن تبدأ رحلتها في محيطات العالم عام 2023. وفي عام 2025، ستظهر لأول مرة في معرض إكسبو العالمي في أوساكا.
نريد أن نجعل هذه الرحلة متاحة للجمهور العام، حتى تصبح وسيلة قوية للأمل والمعرفة!
تدخل السفينة اليوم مرحلة جديدة من حياتها، وبينما تستعد للخضوع لعملية تجديد شاملة بأحدث الابتكارات، فإن رغبتنا الأساسية هي أن تجسد فلسفة الاقتصاد الأزرق، المرادفة للأمل والحكمة. إن تقدير الحياة والتطلع إلى المستقبل يعني أيضاً التعلم والفهم وتحمل المسؤولية.
ولهذا السبب تحمل الآن اسم بورّيما: إلهة تحمل رؤية المستقبل وتحمي النساء الحوامل في الأساطير الرومانية.



اقرأ المناقشات بين غونتر باولي وإدريس أبركان حول المشاريع المتعلقة بـ PORRIMA والحرم الجامعي الأزرق
